ما زال لبنان، كلّ لبنان، يدفع ثمن حرب عبثيّة دمويّة زُجّ فيها، بسبب أجندات جعلت منه مسرحاً لصراعات الآخرين. وها هو اليوم، الجيش اللبناني الباسل، يدفع ثمن استعادة الدولة لسيادتها وبسط الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية. فشهداء الجيش الذي سقطوا وَهُم يقومون بواجبهم الوطني في الذود عن تراب الوطن وأهله، سطّروا ملحمة بطولية، وأعطوا نموذجاً متجدّداً عن الجيش اللبناني، الدرع الحامي لوحدة البلاد واستقرارها وهويّتها.
ويدعو”ملتقى بيروت” إلى فتح تحقيق جدّي وشفّاف وصولاً لمعرفة خلفية ما حصل، ومحاسبة المسؤولين عنه، أيّاً كانوا، لأنّ المسّ بسيادة لبنان، والجيش هو مرآة السيادة، مرفوض.
ويتقدّم “ملتقى بيروت” من فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ومن دولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نوّاف سلام وأعضاء حكومته، ومن قائد الجيش العماد رودولف هيكل ومن قيادة الجيش وكلّ ضباط وعناصر المؤسّسة العسكرية ومن ذوي العسكريين الشهداء بالتعازي الحارة والمواساة الخالصة، وللعناصر الجرحى بالشفاء العاجل، رافعاً الدعاء والصلاة لأجل أن تكون دماء الشهداء وآلام الجرحى، ذخيرة زكيّة على طريق خلاص لبنان.
9/8/2025
