ملتقى بيروت ينعي الحاج توفيق الحوري: رحل بصمت يُشبه تواضعه ورقيّه

كم هي مؤلمة خسارة الكبار، خصوصاً من سطّروا في سجلات لا يطويها التاريخ، أحداثاً صنعت التاريخ. توفيق راشد الحوري، كبير من بيروت، له مساهمات كبيرة في العمل الوطني والعروبي، والأكاديمي والإنساني، رحل بصمت يشبه تواضعه ورقيّه.

آمن الراحل الكبير بالقضية الفلسطينية وصاغ البيان الأول لانطلاقة حركة فتح مطلع العام 1965، وحمل، بعد والده الراحل الحاج راشد، مشعل جمعية البرّ والإحسان وجامعة بيروت العربية، كما أسّس المركز الإسلامي للتربية وكلية الإمام الأوزاعي للدرلسات الإسلامية، وله الكثير من الصفحات البيضاء من تاريخنا البيروتي واللبناني والعربي.

يتقدم ملتقى بيروت من أسرته ومن كل محبيه والذين عرفوه وعملوا معه، بأحرً التعازي وأصدق عبارات المواساة، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم عائلته الكريمة الصبر والسلوان.

توفيق الحوري … سيبقى اسمك خالداً في ذاكرة بيروت ولبنان.

رئيس الملتقى

الدكتور فوزي زيدان