“ملتقى بيروت” يدعو لحماية اتفاق الطائف والدستور وهويّة لبنان العربية

أصدر “ملتقى بيروت” البيان الآتي:

“ملتقى بيروت” يدعو لحماية اتفاق الطائف والدستور وهويّة لبنان العربية

أبدى “ملتقى بيروت” قلقه لمحاولة الانقلاب على اتفاق الطائف والدستور وهويّة لبنان العربية، وبالتالي الذهاب نحو صيغة جديدة للتركيبة اللبنانية وفق موازين قوى جديدة تصبّ في مصلحة طرف محدّد وهو “حزب الله”، المُهرول مع رئيس العهد الآفل، نحو الاستثمار في نتائج ترسيم الحدود للحصول على مكاسب سياسية ودستورية، تضرب هويّة لبنان وسيادته.

وأكّد “الملتقى”، بعد الاجتماع الأسبوعي لهيئته الإدارية برئاسة رئيسه الدكتور فوزي زيدان، بأنّ اللبنانيين قد اتفقوا في “الطائف” على اعتماد لغة الحوار بينهم حلاً لأيّ نزاع أو خلاف، بعيداً عن لغة الدم والبارود، على أن يكون ضمن الإطار المؤسّساتي للدولة العادلة والسيدة، والباسطة لسلطتها على كامل أراضي الجمهورية، وذلك بعد أن مزّقت الحرب المشؤومة أسس الدولة وفرّقت بين اللبنانيين. وعليه، يكون أيّ طرح تعديل أو إعادة نظر بهذاالاتفاق، أشبه بإعادة إشعال حرب أهلية.

وختم “الملتقى” بأنّ خطورة فتح النقاش في بنود اتفاق الطائف الذي صار دستوراً  للبلاد، قد سبق وحذّر منه البيان المشترك الأميركي – الفرنسي – السعودي الذي صدر في نيويورك قبل أسابيع، وغيره من المواقف العربية والدولية الحريصة على لبنان، الكيان والجمهورية، بالإضافة إلى غالبية اللبنانيين، دفاعاَ عن الطائف والدستور، الحامي لوحدة الدولة والشعب.

                                                             رئيس ملتقى بيروت

                                                             الدكتور فوزي زيدان