يؤكّد “ملتقى بيروت” أنّ لبنان، كل لبنان يواجه عدواً شرساً متغطرساً لا يقيم وزناً لا لإنسانية ولا لعقل، بعد أن تمادى بإجرامه في قطاع غزة وجنوب لبنان منذ أكتوبر الماضي حتى يومنا هذا. ونعتبر أنّ مواجهة هذا العدو بوحدة موقفنا تكون أكثر جدوى بدعم أخوتنا في غزّة الأبيّة، ودعم صمودهم.
ويدين “الملتقى”، المجازر التي يرتكبها العدو ضد المدنيين ونتعاطف مع النازحين، ونؤكّدً موقفنا الوطني الرافض لما سمّي بجبهة الإسناد والإشغال، الذي أعلناه مراراً على مدى الأشهر العشرة الماضية، وكذلك من التفرّد باتخاذ قرار الحرب، بمعزل عن الشرعية اللبنانية ومؤسّساتها.
الآن، وقد وقعت الحرب واعتداءات العدو يوميّة ومكثفة، ما فرض على المدنيين في القرى والبلدات الحدودية الجنوبية والبقاعية، النزوح باتجاه المناطق الأكثر أمناً، واستقبلهم أخوانهم في الوطنيّة بكلّ ترحاب، وقدّموا لهم كلّ أنواع الدعم والمساندة، إلّا أنّ ثمة ممارسات شاذة ومرفوضة تمارس في شوارع بيروت وأحيائها، وأمام مراكز إيواء النازحين وحولها، عدا التعدّي السافر على الأملاك الخاصة، وفتح شقق سكنيّة ومدارس خاصّة، وبنايات غادرها أصحابها، بالقوة وتحت تهديد السلاح. هذا عوضاً عن المسيرات الجوالة في ساعات المساء، ترفع شعارات وتطلق نداءات استفزازية، تهدّد وتتوعّد من يخالف حزب الله وحركة “أمل” بالسياسة أو الرأي بالانتقام والقصاص، وإلصاق تهم الخيانة والعمالة، وانعدام الشرف والكرامة والإنسانية من نفوس هؤلاء.
ويناشد “الملتقى”، العقلاء والحكماء في صفوف الثنائي “أمل” و”حزب الله”، إلى ضبط هذه العناصرأو الأنصار ولجم هذه الممارسات الضالّة، التي لو تفاقمت ستشعل ناراً الأولى أن تكون بوجه عدوّنا الصهيوني الحاقد.
27/9/2024
