الدكتور فوزي زيدان

من مواليد بيروت في العام 1940. درس في مدرسة أبي بكر الصديق وكلية علي بن أبي طالب التابعتين لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، وحاز على شهادة البكالوريا اللبنانية – القسم الثاني في العام 1960.

حاز على شهادة الطب العام من كلية طب قصر العيني – جامعة القاهرة في العام 1966، وعلى زمالة كلية الجراحين الملكية في إدنبره – بريطانيا في اختصاص جراحة العظام في العام 1972.

بيروتي الهوى، لبناني الانتماء، وعربي التوجه. واضح في أفكاره وآرائه، منطقي في حواراته، وصلب في مواقفه.

كاتب ومحلّل سياسي ملتزم الدفاع عن استقلال لبنان وسيادته وحريته وعروبته، والقضايا العربية المحقة، وله مقالات كثيرة منشورة في بعض الصحف اللبنانية والعربية.

ناشط اجتماعي، قدّم خدمات طبية وإنسانية كثيرة الى أبناء وطنه، خصوصاً في سنوات الحرب الأهلية (1975 – 1990) حيث صمد في بيروت مع أهلها، يعالج جرحاهم، ويهتم بشؤونهم الصحية والاجتماعية.

واكب، عن قرب، مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري منذ العام 1992 وحتى استشهاده في العام 2005، وآمن بنهجه الوطني المرتكز على الاعتدال والمحبة والتسامح والعيش الواحد بين مكوّنات المجتمع اللبناني.

تولى سابقاً مراكز علمية وأكاديمية ونقابية وثقافية واجتماعية رئيسة، منها أستاذ في كلية الطب – الجامعة اللبنانية، رئيس الرابطة العربية لجراحة العظام، نائب رئيس الجمعية اللبنانية لجراحة العظام، عضو مجلس نقابة الأطباء وأمين صندوق النقابة، عضو مجلس إدارة “مستشفى بيروت الحكومي الجامعي”، رئيس صندوق الطبيب التعاضدي، رئيس لجان فاحصة في مجلس الخدمة المدنية، رئيس ندوة الأربعاء الثقافية، عضو المجلس الاستشاري لمفتي الجمهورية اللبنانية الشهيد الشيخ حسن خالد، رئيس البعثة اللبنانية الرسمية للحج ورئيس اتحاد جعيات العائلات البيروتية. وهو حالياً رئيس جمعية آل زيدان العائلية وأمين سر منتدى لبنان للثقافة والتراث.

حاز على وسام الاستحقاق الوطني اللبناني (3/5/2018) ودرع رئاسة الجمهورية اللبنانية (19/9/1999)، ودرع نقابة الأطباء (18/12/2008)، ودرع بلدية بيروت (20/3/2014)، ودروع من عدد من الجمعيات الأهلية والثقافية في لبنان، ومن معظم جمعيات جراحة العظام في الدول العربية.

صدر له في العام 2004 كتاب “أضواء على ملفات صحية ونقابية” تناول فيه بعض الموضوعات الاستشفائية والطبية والنقابية المهمة. وفي العام 2009 صدر له كتاب “زلزال الدولة” الذي كتب مقدمته الرئيس سعد الحريري وتحدث فيه عن مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وتداعيات اغتياله لبنانياً وعربياً ودولياً. كما صدر له في العام 2012 كتاب “الدولة الرهينة” الذي كتب مقدمته الرئيس فؤاد السنيورة ويتضمن موضوعات لبنانية وعربية، وفي العام 2019 كتاب”الدولة المستباحة” الذي يحتوي على موضوعات وطنية وإقليمية وتداعيات سيطرة “حزب الله” على قرار الدولة وإداراتها، ومختارات من الأنشطة التي قام بها، والتصريحات التي أدلى بها، والمواقف التي أعلنها خلال تولّيه رئاسة اتحاد جمعيات العائلات البيروتية (2014 -2017)